نبض هزبر
13-01-2009, 08:56 AM
بافتتاحية الحرف ارفع راية الراحة باستقراري هنا...
وبرونق الحرف ابتدأ أول مشاركة في الميناء
فالأفكار هنا تصول وتجول
والحروف تتبختر يمنة ويسرة
من روعة كتابها وناظميها
حتى يسري في داخلك شبح التردد
كيف بك أن تجاري فرسانها
ولكن حسب الهزبر الخوض في الميدان
ومقارعة الحروف بنبضه الأخاذ
وقد وقعت عينه من شرفة الواقع على حال البعض
وإذا بهم قتلى أوهام...وجرحى أماني
ودونكم ماوقع عليه عين الهزبر...
------
(الرسمة الأولى)
(شروق شمس الصباح)
أشرقت شمس الصباح مؤذنة بقدوم يوم جديد
ليضم إلى سلسلة أيامه الماضية
لتدق أجراس المنبهات على موعد العمل
فقد تفطن عقله إلى شيء من أهمية العمل
والتفت قلبه المغمور إلى ضرورة الاستيقاظ
فمكتبه ينتظره لينتهي من أعمال المراجعين
كيف لا ورزقه في عمله ومن عمله
هكذا فهم قلبه من قراءة الواقع
وخفي عنه حقيقة استجلاب الرزق
فالأكنة على قلبه أعمته عن إدراك الحقيقة
أعني طلب الرزق من الرزاق
وتوجه القلب له ويثني بعدها بمحسوسات الأعمال
تعمد إيقاظ جسده دون قلبه
على أبواب ميعاد العمل
ليترك صلاة الفجر دون خوف ووجل
متغافلا عن قباحة هذا الفعل وشناعته
وعظمة تعمد ترك الفجر دون عذر
مما يوجب عليه توبة نصوح..وإقبال طموح
ومن صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله
أي في ضمان الله كما قاله النووي
وهي دليل إخلاصه وصدقه
والمحافظ على صلاة الفجر
مبشر بالنور التام يوم القيامة
فكم فرط التاركون بأجرها
ولات ساعة مندم...
وتنكشف هنا حقيقة الحرمان
الذي رسمته لنا يد هذا الكسلان
على لوحة صباحه اليومي
لتدق أجراس الساعة
إيذانا بموعد العمل
ليقوم وقد بال الشيطان في أذنيه
والكسل لاح على وجنتيه
مقطب الجبين...مكفهر الوجه
فيقوم بكل خمول وكسل
ويوقف شخيره المزعج
فتتوقف هنا عين الهزبر عن الملاحظة...
لتأخذ قسطا من راحة الواثب
لتؤتي مقاصد الرؤية ثمارها
ولتثبت فوائد الحرف في بستانها
وحسبك ترك البناء وقتا لاستقراره
ويتوقف حرف الهزبر هنا
ونبضه لايتوقف
والى لوحتنا التالية
أترككم وعين الله تحرسكم
وكل حرف وانتم إلى الله أقرب
محبكم
نبض هزبر
.....
نرتقي
وبرونق الحرف ابتدأ أول مشاركة في الميناء
فالأفكار هنا تصول وتجول
والحروف تتبختر يمنة ويسرة
من روعة كتابها وناظميها
حتى يسري في داخلك شبح التردد
كيف بك أن تجاري فرسانها
ولكن حسب الهزبر الخوض في الميدان
ومقارعة الحروف بنبضه الأخاذ
وقد وقعت عينه من شرفة الواقع على حال البعض
وإذا بهم قتلى أوهام...وجرحى أماني
ودونكم ماوقع عليه عين الهزبر...
------
(الرسمة الأولى)
(شروق شمس الصباح)
أشرقت شمس الصباح مؤذنة بقدوم يوم جديد
ليضم إلى سلسلة أيامه الماضية
لتدق أجراس المنبهات على موعد العمل
فقد تفطن عقله إلى شيء من أهمية العمل
والتفت قلبه المغمور إلى ضرورة الاستيقاظ
فمكتبه ينتظره لينتهي من أعمال المراجعين
كيف لا ورزقه في عمله ومن عمله
هكذا فهم قلبه من قراءة الواقع
وخفي عنه حقيقة استجلاب الرزق
فالأكنة على قلبه أعمته عن إدراك الحقيقة
أعني طلب الرزق من الرزاق
وتوجه القلب له ويثني بعدها بمحسوسات الأعمال
تعمد إيقاظ جسده دون قلبه
على أبواب ميعاد العمل
ليترك صلاة الفجر دون خوف ووجل
متغافلا عن قباحة هذا الفعل وشناعته
وعظمة تعمد ترك الفجر دون عذر
مما يوجب عليه توبة نصوح..وإقبال طموح
ومن صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله
أي في ضمان الله كما قاله النووي
وهي دليل إخلاصه وصدقه
والمحافظ على صلاة الفجر
مبشر بالنور التام يوم القيامة
فكم فرط التاركون بأجرها
ولات ساعة مندم...
وتنكشف هنا حقيقة الحرمان
الذي رسمته لنا يد هذا الكسلان
على لوحة صباحه اليومي
لتدق أجراس الساعة
إيذانا بموعد العمل
ليقوم وقد بال الشيطان في أذنيه
والكسل لاح على وجنتيه
مقطب الجبين...مكفهر الوجه
فيقوم بكل خمول وكسل
ويوقف شخيره المزعج
فتتوقف هنا عين الهزبر عن الملاحظة...
لتأخذ قسطا من راحة الواثب
لتؤتي مقاصد الرؤية ثمارها
ولتثبت فوائد الحرف في بستانها
وحسبك ترك البناء وقتا لاستقراره
ويتوقف حرف الهزبر هنا
ونبضه لايتوقف
والى لوحتنا التالية
أترككم وعين الله تحرسكم
وكل حرف وانتم إلى الله أقرب
محبكم
نبض هزبر
.....
نرتقي