مؤسسة الاقصى
03-05-2004, 09:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولا عدوان الا على الظالمين
دخل حوالي 150 مستوطنـًا وأعضاء من جمعية "عطيريت كوهنيم"، الليلة الماضية (الاثنين)، منزلين في أبو ديس بحراسة رجال شرطة حرس الحدود الإسرائيلي، وذلك في ظل الهزيمة التي مني بها رئيس الحكومة الإسرائيلية، أريئيل شارون، في الاستفتاء الذي أجراه حزب "الليكود" حول خطة "فك الارتباط".
وتم في المرحلة الأولى تسييج الموقع، ثم وصل المستوطنون بشكل منظم بشاحنات مليئة بالمعدات والأسيجة ومصابيح الإضاءة ومولدات كهرباء. ويبدو، حسب كمية المعدات، أن أعضاء جمعية "عطيرت كوهنيم" يعتزمون المكوث في المكان طويلا.
وستقيم في كل منزل بضع عائلات وشبان عزاب. وتقع البيوت على بعد مائة متر من هيكل المبنى الذي كان مقررا ان يكون مقرا للبرلمان الفلسطيني. وأفاد المستوطنون أن المنزلين مبنيان على مساحة 80 دونمًا يدعون ملكيتهم لها.
وادعى أعضاء "عطيريت كوهنيم" أنه لا يمكن بعد تقديم التماس ضد ملكيتهم للبيوت المسجلة في الطابو منذ عشرات السنين. ويصل طرف قطعة الأرض التي تم بناء المنزلين عليها إلى مسافة بضعة أمتار عن مسار "حاضن القدس".
سنكون شوكة في حلق العرب:
حسب المستوطنين، تم قبل بضع سنوات، تقديم خطة إلى لجنة التنظيم المحلية لبناء 300 وحدة سكنية، غير أنه لم يتم تقديم الخطة إلى اللجنة اللوائية حتى الآن.
وقال المدير العام لجمعية "عطيرت كوهنيم"، ماتي دان، للحاضرين: "بفضل هذا البيت لا يمكن تقسيم القدس. إنه البيت الأول، وستليه بيوت كثيرة. وسيلعب، إنشاء الله، الكثير من الأولاد هنا".
وقال أحد المستوطنين الذي وقف على سطح أحد البيوت: "إن جبل الهيكل أمامي، ومن تحتي كل القرية. جبل الزيتون والبحر الميت من ورائي. إنني أرى أمامي كل مدينة القدس. إنها شوكة في حلق العرب. إننا نجلس على بعد كيلومترين شرق البلدة القديمة. إنها أرض يهودية قانونية، لن يخرجنا أحد من هنا".
فاين انتم يا مسلمين ؟!!!!!!!!!!!!!!!
ولا عدوان الا على الظالمين
دخل حوالي 150 مستوطنـًا وأعضاء من جمعية "عطيريت كوهنيم"، الليلة الماضية (الاثنين)، منزلين في أبو ديس بحراسة رجال شرطة حرس الحدود الإسرائيلي، وذلك في ظل الهزيمة التي مني بها رئيس الحكومة الإسرائيلية، أريئيل شارون، في الاستفتاء الذي أجراه حزب "الليكود" حول خطة "فك الارتباط".
وتم في المرحلة الأولى تسييج الموقع، ثم وصل المستوطنون بشكل منظم بشاحنات مليئة بالمعدات والأسيجة ومصابيح الإضاءة ومولدات كهرباء. ويبدو، حسب كمية المعدات، أن أعضاء جمعية "عطيرت كوهنيم" يعتزمون المكوث في المكان طويلا.
وستقيم في كل منزل بضع عائلات وشبان عزاب. وتقع البيوت على بعد مائة متر من هيكل المبنى الذي كان مقررا ان يكون مقرا للبرلمان الفلسطيني. وأفاد المستوطنون أن المنزلين مبنيان على مساحة 80 دونمًا يدعون ملكيتهم لها.
وادعى أعضاء "عطيريت كوهنيم" أنه لا يمكن بعد تقديم التماس ضد ملكيتهم للبيوت المسجلة في الطابو منذ عشرات السنين. ويصل طرف قطعة الأرض التي تم بناء المنزلين عليها إلى مسافة بضعة أمتار عن مسار "حاضن القدس".
سنكون شوكة في حلق العرب:
حسب المستوطنين، تم قبل بضع سنوات، تقديم خطة إلى لجنة التنظيم المحلية لبناء 300 وحدة سكنية، غير أنه لم يتم تقديم الخطة إلى اللجنة اللوائية حتى الآن.
وقال المدير العام لجمعية "عطيرت كوهنيم"، ماتي دان، للحاضرين: "بفضل هذا البيت لا يمكن تقسيم القدس. إنه البيت الأول، وستليه بيوت كثيرة. وسيلعب، إنشاء الله، الكثير من الأولاد هنا".
وقال أحد المستوطنين الذي وقف على سطح أحد البيوت: "إن جبل الهيكل أمامي، ومن تحتي كل القرية. جبل الزيتون والبحر الميت من ورائي. إنني أرى أمامي كل مدينة القدس. إنها شوكة في حلق العرب. إننا نجلس على بعد كيلومترين شرق البلدة القديمة. إنها أرض يهودية قانونية، لن يخرجنا أحد من هنا".
فاين انتم يا مسلمين ؟!!!!!!!!!!!!!!!